اللعنة على فرنسا

0 1٬996

حقد العلمانية الفرنسية على الإسلام يتجاوز بكثير حقد العلمانيات الأخرى في جميع الدول الأوربية، وإذا كان معظمنا يعرف خلفيات هذا الحقد الفرنسي الخالص ضد الإسلام تاريخيا، ويعرف تمظهراته اليوم في القوانين الجائرة التي تسنّ بين الفينة والأخرى ضد المسلمين ومعتقداتهم، فإن ما توصلت إليه الطبقة السياسية الفرنسية مؤخرا ممثلة في الصحافي اليميني المتصهين إيريك زمور، المعروف بعدائه الشديد لكل ما هو عربي ومسلم، تجاوز كل الحدود، حيث توعد في معرض حملة انتخابية مسبقة للرئاسيات الفرنسية المقررة في أبريل 2022 بحظر ومنع إطلاق اسم (محمد) على أبناء المسلمين عبر إعادة العمل بقانون 1803، وذلك في حالة وصوله إلى رئاسة الجمهورية، مهددا بأنه سوف يتعامل مع المسلمين كما تعاملت الثورة الفرنسية ونابوليون بونابرت مع اليهود.

الفايدة :

إنه على الرغم من أن الفرنسيين يثبتون كل يوم مدى حقدهم وكراهيتهم للعرب والمسلمين، وقد أثبتوا ذلك بجلاء في الفترة الكولونيالية للجزائر، يصر كثير من العرب وخاصة عرب المغرب العربي والجزائريين تحديدا، على محبة فرنسا وعشق كل ما هو فرنسي والعيش في فرنسا والتسوق في فرنسا والولاء “للراصة انتاع فرنسا”.

والحاصول:

لقد سبت فرنسا الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام عبر رسوماتها المسيئة، ولم تحض حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية في بلداننا بالاستجابة المطلوبة، فهل إذا ما منعت فرنسا اسم محمد عن أبنائنا هناك سيكفر هؤلاء بفرنسا وبدين فرنسا؟ بالنسبة لي فإني ما زلت أتقرب إلى الله حسب نصيحة الشيخ عبد الحليم بن سماية بلعن فرنسا ودين فرنسا، وأتمنى أن نصل يوما إلى تطبيق نصيحة الشيخ بلمغربي للعن دين من يحب فرنسا (فدين هؤلاء تحديدا هو النفاق لا أكثر).

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.