تشابه علينا المثقفون !!!…

0 679

هذا نموذج للمثقف، يتعاطف مع الحيوان ويسخر من شعيرة أضحية العيد ويستنكر ما يقوم به المسلمون حيث أنه يتقزز من منظر الدم !.

ولكن مثل هذا المثقف الإنساني الذي يدافع عن حقوق الحيوان، سرعان ما يصاب بالبكم والعمى والصمم، عندما يذبح إنسان من طرف هؤلاء المجرمين الذين يدافع عنهم وهم يحرقون جثته ويرقصون حول النار . ولله الحمد أن هذا المثقف الذي يدافع عن بني إسرائيل لم يكن معهم في ذلك الزمن الذي قتلوا فيه نفسا فأمرهم الله من خلال النبي موسى عليه السلام أن يذبحوا بقرة، وعوض أن يفعل القوم ما أمرهم الله قد ظلوا يجادلونه في شكلها ولونها حتى قال لهم بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين !!..

ما أشبه اليوم بالبارحة، انظر كيف يتحول الموضوع من جريمة قتل إنسان إلى قضية بقرة حتى كاد الجميع ينسى الجريمة الإنسانية، وقد وصل بهم الأمر أن تشابه عليهم البقر، وللأسف ذلك ما يحدث مع جريمة قتل جمال بن اسماعيل، حيث سارع أشباه المثقفين منذ البداية إلى تمييع هذه الجريمة البربرية الحيوانية غير الإنسانية، وبالفعل فلقد تشابه علينا المثقفون !!!…

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.