سلطة بلا أذن !!!…

0 361

كنتُ في السابق أقول إن سلطة ضبط السمعي البصري، لا تسمع ولا تبصر، ولكن لله الحمد فقد أصبحت تبصر ولربما تكون قد استعادت بصرها بعد عملية جراحية بصرية عند الكوبيين أو عند الصينيين في الجزائر ، ومع ذلك فإنها مازالت عوراء حيث أنها لم تعد ترى إلا بعين واحدة ومع ذلك فإن الأعور أفضل بكثير من الأعمى، ولكن كما يقول المثل فإن “الأعور ملكٌ في بلد العميان” !.

أتمنى من سلطة ضبط السمعي البصري، أن تذهب إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة من أجل أن تجري عملية جراحية على آذان أعضائها، لعلها بعد ذلك قد تستعيد حاسة السمع بعد كل هذا الصمم الذي أصبحت تظهر عليه، ولكن أخشى ما أخشاه أن تكون سلطة ضبط السمعي البصري قد رأت النور وهي صماء، ومهما يكن فإن الأمل كبير في جرّاحي الأذن والأنف والحنجرة . ولذلك أرجو من سلطة ضبط السمعي البصري أن تشغّل وظيفة السمع، فكما يقال فإن العضو الذي لا يشتغل سوف يضمر أو يتلاشى، ولذلك لا يمكنني أن أتصور سلطة ضبط السمعي البصري بلا أذنين، ولربما قد أستعين برسام كاريكاتوري حتى أتخيل هذه السلطة الضبطية في صورة إنسان بلا أذنين !!..

لقد أردت من خلال هذا، أن ألفت نظر سلطة ضبط السمعي البصري إلى القنوات الإذاعية من وطنية ومحلية وهي كلها قنوات عمومية، إن القنوات الإذاعية لا تقل خطورة عن القنوات التلفزيونية في إفساد الذوق العام وتحطيم القيم الوطنية والدينية، ولقد أصبحت الكثير من هذه القنوات تصيب آذان المستمعين بالصمم دون أن تتحرك سلطة ضبط السمعي البصري لتحذر هذه القنوات الإذاعية أو توبخها أو على الأقل توقفها لمدة أسبوع على التطاول حتى لا تتحول هي الأخرى مثل القنوات التلفزيونية إلى معاول هدم !!!…

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.