فتحي نورين: هناك عصابة تجرّ الجزائر للتطبيع وأدعو السلطات للتحقيق

0 5٬754

قال المصارع الجزائري فتحي نورين إن هناك “عصابة” في مجال الرياضة تسعى إلى جرّ الجزائر للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا نورين السلطات الجزائرية إلى فتح تحقيق مع عدد من المسؤولين الرياضيين من بينهم رئيس اللجنة الأولمبية السابق مصطفى براف ورئيس اتحادية الجودو الحالي ياسين سيليني.

وقال نورين في تصريحات لتلفزيون “لينا“: “توجد عصابة في الرياضة ورئيس الاتحادية للجودو الحالي أحد أفراد هذه العصابة”.

وأضاف: “التصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحادية مؤخرا ليست تصريحاته، بل هناك أفراد عصابة هم من كانوا يضغطون عليه ودفعوه للإدلاء بذلك الكلام”.

وتابع: “هؤلاء الأشخاص لديهم تاريخ لا يشرف الجزائر، منهم أول شخص وقف لعلم الاحتلال الإسرائيلي”، ويقصد رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية السابق مصطفى براف.

واستطرد المصارع الجزائري: “هؤلاء يريدون جرّ الجزائر للتطبيع الرياضي مع دولة الاحتلال، لا بأس أنا سأتوقف عن رياضة الجودو لكن سأنهي مسيرتي رجلا”.

وطالب البطل الجزائري السلطات العليا بفتح تحقيق عاجل قبل إيقاع الجزائر في “أمور مخزية” في إشارة منه إلى التطبيع.

وكان نورين نشر تدوينة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، تحدث فيها عن رئيس اتحادية الجيدو، قائلا: “رئيس الاتحادية ياسين سليني تفاجأ من قرار انسحابي أمام لاعب صهيوني، ويقول أنني ذهبت لتمثيل الجزائر وليس فلسطين”.

وتابع: “نعم أنا شرفت الجزائر في عدة محافل ومثلته في قرار انسحابي وشرفته ولم أخن وطني وقضيتي أمام المنظمات العالمية مثل ما تقومون به”.

يذكر أن البطل الجزائري فتحي نورين قرر الانسحاب من أولمبياد طوكيو قبل انطلاق البطولة بعدما أوقعته القرعة في مواجهة منافس من الاحتلال الإسرائيلي.

وقرر الاتحاد الدولي للجودو السبت إيقاف المصارع الجزائري ومدربه عقب قرار انسحابه من الأولمبياد.

حظي المصارع الجزائري فتحي نورين باستقبال خاص في مطار الجزائر الدولي لحظة عودته من طوكيو، وكذا بمسقط رأسه.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.