لعوامري: ارتفاع كبير في إصابات كورونا لدى الأطفال والحجر لا يحميهم

0 4٬367

حذر الدكتور عبد المجيد لعوامري، من انتشار وباء كورونا بين الأطفال، مشيرا إلى أن الأعراض التي ظهرت على أغلب المصابين من هذه الفئة كانت خفيفة وأشبه بالزكام، مشيرا إلى سلالة دلتا تمس كل الفئات العمرية وأخطر بكثير من سابقاتها.

وأوضح عبد المجيد لعوامري، في تصريح لإذاعة سطيف الجهوية، بأن الدراسات الدولية على مستوى الأكاديمية الأمريكية كشفت بأن نسبة الإصابات بالفيروس لدى الأطفال في مارس 2020 لم تكن تتعدى 2 بالمائة، قبل أن ترتفع في ديسمبر من السنة نفسها إلى 15 بالمائة، وذلك قبل دخول السلالة المتحورة “دلتا”.

وأضاف لعوامري بأن أعراض الوباء عند 99 بالمائة من فئة الأطفال المصابين خفيفة وهي شبيهة بالزكام، مع ذلك تسجيل حالات لاطفال يعانون من ضيق في التنفس، محذرا من خطر ترك الأبناء في الشارع وإمكانية نقلهم العدوى لأشخاص آخرين، مشيرا إلى أن الحجر لا يؤثر بشكل كبير على الأطفال.

كما دعا الدكتور الأولياء لتفادي الأخبار السيئة أمام الأطفال كأخبار الأوكسجين، الخوف وغيرها، مشيرا إلى أننا نحتاج برامج تلفزيونية موجهة للأطفال، في الوقت الحالي، محذرا من من اللوحات الرقمية والهواتف الذكية الخطرة على تركيز الأطفال وصحتهم البصرية، مردفا “غير مقبول إسكات الطفل بالطابلات في زمن الحجر”.

كما أعلن الدكتور عن تسجيل ارتفاع محسوس في عدد الإصابات خلال الموجة الثالثة بسبب الإقبال الكبير للأطفال على العيادات للعلاج، مشيرا إلى أنه لم يتم تسجيل أعراض معقدة لدى الأطفال حتى الآن في مستشفيات ولاية سطيف، إلا أنه تم ملاحظة أعراض على 12 طفلا ومنهم حديثو الولادة بمستشفى الأم والطفل بالباز.

وأكد المتحدث ذاته على أن مسؤولية الأولياء كبيرة في المرافقة المتنوعة للأطفال لتفادى خطر العدوى، مشيرا إلى أن المرافقة تكون بالحضور الدائم والتوعية بأهمية احترام تدابير الوقاية، مردفا “الأطفال أقل من 06 سنوات غير معنيين بارتداء الكمامة وخاصة قبل سنتين”.

وشدد عبد المجيد لعوامري على أن السلالة المتحورة دلتا أقوى بـ100% من حيث سرعة الانتشار مقارنة بالفيروس الكلاسيكي والسلالات الأخرى، مشيرا إلى أنها تمس كل الفئات العمرية وتؤثر مباشرة على الجهاز التنفسي، داعيا لوجوب الالتزام بتدابير الوقاية خلال هذا الأسبوع للخروج بأقل الخسائر وكسر سلسلة العدوى، كما نصح الشباب بالذهاب إلى التلقيح لأنه الحل الوحيد لتفادي الخطر والمضاعفات.

وحذر لعوامري من نشر السلبية في وسط المجتمع، مؤكدا على أن الخوف والقلق يؤثران بشكل كبير على المناعة، مضيفا بأن مواطنين يخافون من التوجه إلى الطبيب ويعيشون على وقع التضارب في إجراء الكشف عن الفيروس، فيما جعلت فوبيا المرض البعض يقومون بعدة تحاليل كالـ PCR والكشف عن الأجسام المضادة وتحاليل الدم في الوقت ذاته.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.