مجلة الجيش: الجزائر ستبقى عصية على أعداءها دولا كانوا أم أفراد

0 2٬428

شددت مجلة الجيش على أن الجيش الوطني الشعبي أصبح قوة لا يستهان بها في محيطه الإقليمي، ما يكفل دحض كل المؤامرات والدسائس، وايقاف محترفي التهويل والكذب.

وأضافت مجلة الجيش، في عددها الأخير، بأن قوة الأمم ترتبط بقوة جيوشها، مشددة على أنه لم ترتق أي أمة إلى مصاف الدول المحترمة من دون جيش قوي يدافع عنها ويحميها، وهو السبب الذي جعل الجزائر تعمل على تقوية الجيش وتطوير قدرات قواته المسلحة.

واكد المجلة بان الهدف من ذلك هو خلق جيش قوي يدافع عن البلد ويحمي من كل التهديدات والمخاطر المحتملة، مؤكدة بأن الخطوات التي قطعها الجيش بدعم من رئيس الجمهورية كفيلة بأن تدحض كل المؤامرات والدسائس مهما كانت طبيعتها وأي كان مصدرها، خصوصا وأن الجيش تحول في السنوات الأخيرة إلى قوة لا يستهان بها في محيطها الاقليم .

وأضاف ذات المصدر “حتى تبقى الجزائر عـصيـة عـلى أعـدائها دولا كانوا أو أفرادا فإن كل الإجراءات والـقرارات والإنجازات المحققة في الجزائر الجديدة تستهدف أمرين مهمين”.

يتمثل الأول، في حماية الوطن من التهديدات والمخاطر الحالية والمحتـمـلـة في ظـل عـالم يموج بالمتغيرات الحادة والنزاعات المسلحة، ومنطقتنا تعيش على فوهة بركان لا ينجو منها إلا الذكي القوي الأكثر تماسكا، والأمر الثاني لصـالـح المواطن الجزائري لكي يعيش حياة كريمة يتحقق فيها الرفاه لكل الجزائريين.

وهاجمت المجلة من وصفتهم بـ”شذاذ الأفق الذين ضاقت بهم السبل فاحترفوا التهويل والتحريف والكذب”، مشددة على أن التفكير في تقسيم الوطن أو التشكيك في وحدة الشعب أو المساس بشبر واحد من التراب الوطني، هو ضرب من ضروب الخيال والجنون.

وأفادت المجلة بأن هؤلاء الحمقى والخونة يـجـهـلـون التاريخ ويجهلون طبيعة الإنسان الجزائري ولا يقدرون ردة فعله إن حاولت النفوس المريضة المساس بمثقال ذرة بالجزائر

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.