هداية الإنسان بتفسير القرآن

0 47

تفسير سورة الفاتحة (6)

تفسير الآيات:

﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)﴾.

غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ.

أي: إنَّ مِن صفات الذين أَنعم الله تعالى عليهم، أنَّهم ليسوا كاليهود، ومَن سلَك طريقتَهم في ترْك العمل بالحقِّ بعد معرفته.

فأخصُّ أوصاف اليهود، الغضبُ، كما قال الله تعالى فيهم: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ﴾ [المائدة: 60]، وقال سبحانه أيضًا: ﴿فَبَاؤُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ [البقرة: 90].

وعن عَديِّ بن حاتمٍ رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله صَلى الله عليه وسلم: ((المغضوب عليهم: اليهود)).

ولا الضَّالِّينَ.

أي: إنَّ من صِفات الذين أنعمَ الله تعالى عليهم، أنَّهم ليسوا كالنَّصارى، ومَن سلك طريقتَهم ممَّن جهِلوا الحقَّ، فعبَدوا الله تعالى بغير عِلم.

فأخصُّ أوصاف النصارى الضلال، كما قال سبحانه: ﴿قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾ [المائدة: 77].

وعن عديِّ بن حاتم رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صَلى الله عليه وسلم: ((ولا الضالين: النَّصارى))

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.