الطربوش والختان !!!…

لا أعتقد أن الطربوش الأحمر والقميص الأبيض يرمزان إلى الزعيم التاريخي الحاج أحمد مصالي، وإن كان يلبسهما ويظهر بهما في مختلف المناسبات الوطنية والدينية خلال فترة الاحتلال الفرنسي، وذلك من أجل أن يؤكد الهوية الحضارية الجزائرية التي ترفض أن تندمج وتذوب في فرنسا !. يا ترى من منا في الصغر زمن الطفولة، لم يلبس في عرس الختان ذلك القميص الأحمر وذلك الطربوش…
اقرأ أكثر...

طربوش مصالي !!!…

كنت قبل سنوات قد كتبتُ مقالة تحت عنوان سروال بنت مصالي، ولا أريد هذه المرة أن أكتب عن طربوشه الأحمر، ومن باب التذكير، أنشر من المقالة بعض المقتطفات، ومما قلت: قام الزعيم الراحل الحاج أحمد مصالي أبو الحركة الاستقلالية في الجزائر خلال سنوات الخمسينيات من القرن الماضي بشراء سروال لابنته جنينة، فاستنكر المناضلون في حزب الشعب الجزائري، وخاصة أعضاء…
اقرأ أكثر...

ها نحن عدنا يا زيغود !!!…

لا أريد أن أنشر صورة الراية اللقيطة، ولكن ذلك النائب الذي دخل قصر الشهيد زيغود يوسف وهو يتزين بغير راية الشهداء، قد كان يجب أن يطرد من طرف الشرطة أو من طرف أعوان التشريفات إلى شارع عبان رمضان القريب جدا من شارع زيغود يوسف !. لم يرفع ، لا العقيد زيغود يوسف ولا عبان رمضان ولا العقيد عميروش غير الراية الوطنية الخضراء والبيضاء التي تتوسطها نجمة وهلال…
اقرأ أكثر...

انطباعات برلمانية !!!…

عندما كتبتُ أن النائب يمثل الشعب وكارثة الكوارث أن يتحول إلى ممثل، لم أكن أشير إلى نائب معين، بل تحدثت عن المهمة النيابية حتى لا أقول الوظيفة البرلمانية التي كانت سلطة فتحولت إلى وظيفة !. لو كنت أقصد نائبا معينا كنت أذكره أو أذكرها بالاسم واللقب، بل إن ما كتبتُ كنت قد نشرته من قبل، سنوات وسنوات قبل الانتخابات وقبل أن يدخل النواب الجدد إلى قصر…
اقرأ أكثر...

وشهد شاهد !!!…

يقول أحد الأسرى الفارين من سجن جلبوع الإسرائيلي والذين تم القبض عليهم من طرف قوات الاحتلال الصهيوني، على لسان أحد محاميه: لقد تم اعتقالنا صدفة ولم يبلغ عنا أي شخص وتأثرنا كثيراً عندما شاهدنا الحشود أمام الناصرة وأوجه التحية لأهل الناصرة فلقد رفعوا معنوياتي عالياً !. ها هي هذه الشهادة تؤكد صحة ما ذهبت إليه، حيث أنني رفضت منذ البداية أن أنساق وراء…
اقرأ أكثر...

فراغ بلدي !!!…

تكون الهفوات والثغرات والعيوب قد بدأت تظهر في الأمر التشريعي الرئاسي المتسرع الذي أصدره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون دون اللجوء إلى البرلمان بخصوص تعديل قانون البلدية في موضوع انتخاب رئيس البلدية !. ومن الغرابة، أن تظهر مثل هذه الثغرات والهفوات في تعديل قانون البلدية قبل إجراء هذه الانتخابات البلدية، وذلك بعدما أصبح رئيس المجلس الشعبي البلدي…
اقرأ أكثر...

الصلح بين الزوجين !!!…

أصبح الكثير من الناس، وقد تساوى في ذلك العلماء والجهلاء، يرددون العبارة القرآنية "الصلح خير" على إثر الجريمة البربرية التي ذهب ضحيتها الشهيد جمال بن إسماعيل حرقا وتنكيلا في مدينة الأربعاء بولاية تيزي وزو والتي قدم إليها من مدينة مليانة بولاية عين الدفلى من أجل المشاركة في إطفاء حرائق الغابات التي أضرمتها المنظمة الإرهابية في هذه المنطقة !.…
اقرأ أكثر...

حرب نفسية !!!…

عندما هرب الفلسطينيون الأسرى الستة من سجن جلبوع الإسرائيلي المحصن، سرت الإشاعة مثل النار في الهشيم حيث قيل إن قوات جيش الاحتلال الصهيوني هي التي ساعدتهم على الهروب من السجن وذلك بتواطؤ حراس السجن، وقد وصل الأمر إلى حد القول إن من بين الهاربين أحد الجواسيس زرعته إسرائيل من أجل اختراق المقاومة الفلسطينية !. لكن ما إن ألقت قوات الاحتلال الصهيوني على…
اقرأ أكثر...

تشابه علينا المثقفون !!!…

هذا نموذج للمثقف، يتعاطف مع الحيوان ويسخر من شعيرة أضحية العيد ويستنكر ما يقوم به المسلمون حيث أنه يتقزز من منظر الدم !. ولكن مثل هذا المثقف الإنساني الذي يدافع عن حقوق الحيوان، سرعان ما يصاب بالبكم والعمى والصمم، عندما يذبح إنسان من طرف هؤلاء المجرمين الذين يدافع عنهم وهم يحرقون جثته ويرقصون حول النار . ولله الحمد أن هذا المثقف الذي يدافع عن بني…
اقرأ أكثر...

سلطة بلا أذن !!!…

كنتُ في السابق أقول إن سلطة ضبط السمعي البصري، لا تسمع ولا تبصر، ولكن لله الحمد فقد أصبحت تبصر ولربما تكون قد استعادت بصرها بعد عملية جراحية بصرية عند الكوبيين أو عند الصينيين في الجزائر ، ومع ذلك فإنها مازالت عوراء حيث أنها لم تعد ترى إلا بعين واحدة ومع ذلك فإن الأعور أفضل بكثير من الأعمى، ولكن كما يقول المثل فإن "الأعور ملكٌ في بلد العميان" !.…
اقرأ أكثر...