تصفح الوسم

حبر أزرق

صفقات انتخابية !!!!…

لم يعد المرشحون للانتخابات البلدية يتنافسون على المقاعد الانتخابية ولكنهم قد أصبحوا يتنافسون على الصفقات العمومية وغيرها من المشاريع والمخططات التي تموّلها الخزينة العمومية والتي تمنح بالتراضي أو بالتقسيط المريح !!!... إن تحوّل المنتخبين المحليين وخاصة رؤساء المجالس الشعبية البلدية والمجالس الشعبية الولائية إلى مقاولين بعدما كانوا منتخبين، هو الذي…
اقرأ أكثر...

سباق الفيل والحمار !!!…

أعتقد أن اللوحة الفنية الكبيرة التي تزين قاعة المحاضرات بالمجلس الشعبي الوطني في شارع زيغود يوسف بالجزائر العاصمة، يكون صاحبها قد استوحى فكرتها الجميلة من كتاب كليلة ودمنة !. لقد رسم الفنان بريشته الذهبية في التحفة الفنية ، الكثير من الحيوانات التي منها ما يمشي على رجليه ومنها ما يطير بجناحيه ومنها ما يقفز أو ينط ومنها ما يزحف على بطنه. وقد احتج…
اقرأ أكثر...

الجامعة والدراويش !!!…

أستسمح في البداية الروائي الراحل عبد الحميد بن هدوقة الذي أكون قد استعرت منه عنوان رواية الجازية والدرويش في هذا العمود الصحفي الذي أريده أن يكون تحت عنوان الجامعة والدراويش ، وللأسف فقد تحولت الجامعة إلى زاوية دراويش ، حيث أصبحت الدروشة تتم بطريقة أكاديمية !. إنني لست ضد التصوف ولكنني ضد الدروشة التي تتم باسم الصوفية ، والأخطر من كل ذلك أن تأخذ…
اقرأ أكثر...

بلعابد خارج عن القانون !!!…

لا يحق للسيد وزير التربية الوطنية ولا حتى للسيد رئيس الجمهورية أن يلغي امتحان شهادة التعليم الابتدائي أو المتوسط أو النهائي، وذلك بمقتضى القانون التوجيهي للتربية الوطنية، وما قام به وزير يمثل اعتداء صارخا على قوانين الجمهورية ومساسا خطيرا بالمنظومة التربوية التي أصبحت آخر القلاع !. إن المادة التاسعة والأربعين من القانون رقم 08/04 المؤرخ في 15 محرم…
اقرأ أكثر...

رجل كل المراحل!!!…

كثيرا ما يردد رجال السياسة والإعلام عبارة رجل المرحلة عن هذا السياسي أو ذاك بمناسبة الانتخابات الرئاسية أو غيرها من المناسبات الأخرى التي تقتضي وجود مترشح ما لمسؤولية كبرى في الدولة !. إن مثل هذه العبارة وأعني بذلك عبارة رجل المرحلة، وهي من كثرة التداول الإعلامي والسياسي تكاد تتحول إلى ما يشبه الأسطوانة المشروخة، بل هي الأسطونة المشروخة في الوقت…
اقرأ أكثر...

فرنسا الطاعون !!!…

سئل ذات مرة وزير الخارجية العراقي طارق عزيز عن المعارضة العراقية زمن الرئيس العراقي صدام حسين، فرد بالقول: لا توجد معارضة عراقية في الخارج وإنما يوجد خونة !. وبالفعل، بعدما سقطت العاصمة بغداد تحت أقدام الغزاة الأمريكيين شاهدنا على المباشر وبالصوت وبالصورة تلك المعارضة الخارجية تعود من واشنطن ومن لندن فوق دبابات الاحتلال، وهكذا استولى الخونة على…
اقرأ أكثر...

مكتبات مداومات !!!…

لم أعد أستغرب أن تفرغ رفوف المكتبات وتكدس الكتب مثل الخردوات لتتحول إلى مداومات للحملات الانتخابية للمترشحين، ذلك أن ما يقبضه صاحب المكتبة من الأحزاب في أقل من شهر لا يقبضه من بيع الكتاب خلال سنة !. رافقت صديقي الكاتب في زيارة تفقدية إلى المكتبات في قلب الجزائر العاصمة، من أجل أن يطمئن على بيع مولوده، ولقد صدمني أحد باعة الكتب ولا أسميه بالمكتبي،…
اقرأ أكثر...

بيان الإقالة !!!…

اتصلت مصالح الرئاسة ذات صباح زمن الرئيس اليامين زروال برئيس الحكومة رضا مالك من أجل الحضور إلى مكتب الرئيس، وقبل أن يدخل رضا مالك مكتبه بقصر الدكتور سعدان توجه مباشرة إلى قصر المرادية، فيستقبله الرئيس لنصف ساعة !. يخرج رئيس الحكومة رضا مالك من مكتب الرئيس ويتوجه إلى مكتبه في قصر الحكومة، يدخل إلى المكتب فيدخل وراءه مدير الديوان والحيرة على وجهI…
اقرأ أكثر...

لسان الفساد !!!…

يكون الفساد قد عمّ مختلف القطاعات، بل إن الفساد يمشي على الأرض، له رجلان ويدان وشفتان ولسان وعينان . ومادام الإعلام قد أصبح الناطق الرسمي باسم الفساد فالواجب هو أن يقطع لسان الفساد قبل أن يقطع الرأس . ولذلك، فإن قطع الذَنَب دون الرأس لا يقضي على الأفعى !. عندما نقول لا يوجد فساد مالي أو فساد سياسي بل فساد إعـلامـي فذلك لا يعني أننا ننكرر الفساد…
اقرأ أكثر...

نادين ذي صدقن !!!…

يخيّل إلى القارئ أو إلى المستمع الكريم أن هذه العبارة "نادين ذي صدقن" بربرية أو أمازيغية، ولكن في حقيقتها هي اسم لإحدى الملكات اللواتي حكمن بلاد اليمن على غرار الملكة بلقيس زمن نبي الله سليمان عليه السلام والتي وردت قصتها في القرآن الكريم !. هذه الملكة اليمنية والتي يخيل إلينا أنها بربرية أو أمازيغية من خلال اسمها تدعى نادين ذي صدقن شمس، ولقد كان…
اقرأ أكثر...